الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
458
معجم المحاسن والمساوئ
- يقال له : ابن اللّتبيّة - على الصدقة ، فلمّا قدم قال : هذا لكم ، وهذا أهدي إليّ ، قال : فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : « أما بعد ، فإنّي أستعمل الرجل منكم على العمل ممّا ولّاني اللّه ، فيأتي فيقول : هذا لكم ، وهذا هديّة أهديت إليّ ، أفلا جلس في بيت أبيه وامّه حتّى تأتيه هديّته إن كان صادقا ؟ واللّه ، لا يأخذ أحد منكم شيئا بغير حقّه إلّا لقى اللّه يحمله يوم القيامة ، فلا أعرفنّ أحدا منكم لقى اللّه يحمل بعيرا له رغاء ، أو بقرة لها خوار ، أو شاة تيعر » ثمّ رفع يديه حتّى رئي بياض إبطيه ، يقول : « اللهمّ هل بلّغت ؟ » . وفي رواية : « واسألوا زيد بن ثابت ، فإنه كان حاضرا معي . وفيه : فلما جاء حاسبه » . ومنهم من قال : ابن الأتبيّة على صدقات بني سليم . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود وزاد أبو داود : « اللّهمّ هل بلّغت ؟ » أخرى . 2104 تقبيل الغلام بشهوة 1 - الكافي ج 5 ص 548 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قبّل غلاما من شهوة ألجمه اللّه يوم القيامة بلجام من نار » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 238 . 2 - إرشاد القلوب ص 190 : وروي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « أنّه قال من قبّل غلاما بشهوة عذّبه اللّه ألف عام في النار ، ومن جامعه لم يجد ريح الجنّة ، وريحها يوجد من مسير خمسمائة عام إلّا أن يتوب » . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 260 .